اميل بديع يعقوب
188
موسوعة النحو والصرف والإعراب
منصوب محلّا على أنه مفعول به ل « عليك » ) . 8 - مع الحال المنفي عاملها ، نحو قول الشاعر : فما رجعت بخائبة ركاب * حكيم بن المسيّب منتهاها ( « فما » : الفاء حسب ما قبلها ، حرف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب . « ما » : حرف نفي مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب . « رجعت » : فعل ماض مبنيّ على الفتح والتاء للتأنيث حرف مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب . « بخائبة » : الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب . « خائبة » : اسم مجرور لفظا منصوب محلّا على أنه حال . « ركاب » : فاعل « رجعت » مرفوع بالضمّة . « حكيم » : مبتدأ مرفوع بالضمة . « بن » : صفة مرفوعة بالضمّة وهو مضاف . « المسيّب » : مضاف إليه مجرور بالكسرة . « منتهاها » : خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة المقدّرة على الألف للتعذّر ، وهو مضاف . « ها » : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بالإضافة . وجملة « حكيم ابن المسيّب منتهاها » جملة اسميّة في محل رفع نعت « ركاب » ) . ج - الباء الجارّة في القسم : الباء أصل أحرف القسم ، وهي حرف جرّ ، وتنفرد عن بقية حروف الجرّ التي للقسم ( وهي اللام ، الواو ، التاء ، ومن ) بخصائص منها : 1 - إجازة إثبات فعل القسم وفاعله معها ، وإجازة حذفهما ، نحو : « أقسم باللّه لأكافئنّك » ، و « باللّه لأكافئنّك » . 2 - إجازة دخولها على الضمير ، نحو : « بك لأفعلنّ » . 3 - إجازة أن يكون القسم معها استعطافيّا ( أي جواب القسم جملة إنشائيّة ) ، نحو : « باللّه ساعدني » . 4 - إجازة حذفها وبقاء المقسم به ، نحو : « اللّه لأكرمنّك » . د - الباء المحذوفة : قد تحذف الباء كما رأينا في القسم ، نحو : « اللّه لأكرمنّك » ، كما قد تحذف فينصب المجرور بعدها على نزع الخافض تشبيها له بالمفعول به ، نحو الآية : أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ ( هود : 68 ) أي : بربّهم . ملحوظة : قد تدخل « ما » الزائدة على الباء ، دون أن تكفّها عن العمل ، نحو الآية : فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ( آل عمران : 159 ) . بابا بابا : تقول : « قرأت الكتاب بابا بابا » ، فتعرب